Archive for: March 3rd, 2010

هذيان و هراء… في فقدانها

Mar 03 2010 Published by Moos under Fiction

إلى المشاكسة، صاحبة المعالي… مع قليل من الدموع المجففة على مناديل ستاربكس… و إلى ابتسامات لاحقة…

(1)

يا ذات العشق و يا ذات الروح و يا ذات ذاتي…

يا مستـَقبلا في أيامٍ مضت… و ربما.

يا قطةً في جسدٍ أرْنـَبـيّ…

كم افتدقك.

يا لهفتي. يا قبلة النعيم.

يا سيدةً للساعات و الدقائق و الثواني و أجزائها العشرية.

كم افتدقك.

يا حرير النور. يا دمـًا يسبح في المخيخ و يا بحر القطن الهائج.

كم افتقدك.

يا راحتي.

يا مالكة كهفي.

يا أغنية الكواكب و النجوم و المجرات، و يا كل أقمارها.

كم أفتقدك.

يا عازفة أفكاري و دفـّتها. يا صومعتي. يا صورا تملؤها الفراشات.

يا زهورا تنبت في الشرايين.

يا مطرا يدغدغ وجهي المبتسم إلى السماء

يا محبة القمر.

كم أفتقدك.

يا سعادةً تحوم في القفص الصدري

يا رحمةً احتوت يدي في حضنها. يا صارفة الهمّ و الغمّ بصوتها.

يا رقصة الدموع المالحة…

يا أرَقـاً يقص عليَ أحلام العشاق و يا من تحت أقدامها أرض ميعادي

أراكِ في كل زاوية

و افتقدك…

(2)

تسكنين ما بين البؤبؤ و القزحية…

فكيف لا أراك حين أرى؟

،

حتى إن أغمضت…

أراك بالأسود و الأبيض.

(3)

قلبي يتمزق رويدا رويدا،

و يخيطه عقلي بخيطٍ قصيرٍ سكران… لا يخيط…

بل يخلف جراحـًا.

هلاّ ناولتني شعرةً من شعرك الأسود الطويل؟

أخيط بها قلبي

و تبقى هناك للأبد…

حتى إن متّ، لن يأكلها الدود

و تبقى في صدري… مكانَ قلبي… و أفضل.

(5)

سعادتي راحتك… و راحتي قرارك.

و جنوني كان و سيبقى.

(6)

ألم أخبركِ أنني لم أرى ظلـّك أبدا؟

فعند وجودكِ

لا آخر يكون.

حتى السكون، يستحي و إلى جحره يمضي…

كاسرا رأسه. محدقا في أقدامه. يجرّ أجنحة الخيبة و ذيول الخجل…

(7)

السعادة لا تودَع في البنوك و الجاه لا يصنع الرجال

لكني أقسم بالذي نقش رموشكِ

لم أتمنى يوما أن أكون قارون هذا القرن، إلا لتستيقظي كل يومٍ على صدري

لكني لست حتى محارة في البحر…

و أنتي أحلى دانة

(8)

من غير غيوم،

يهطل المطر في قلبي

و يتسرب من العيون…

على شكل حسافات

و على هيئة أحلام حية، تسكن في سجون.

تخاف تحريك ألسنتها، و تنطق بالسكون.

(9)

أخبرتك عن كل اللاتي سبقن

و ما قبلهن…

فإن أتت اللاحقات، إن خلقن، فلا عنكي سأخبرهن.

فلا داعي لكسر العزائم… و لا للإحباط…

(11)

بعد الفراق

يتولد في القلب فراغ.

فراغ تملؤه ذكراك

و يتبعه خمولٌ في الجفون

و حرقة في الفؤاد

و حيرة فيما سأكتب و كيف و لماذا و لمن…

One response so far