(0)
ما يلي وعلى غير العادة… يحتوي بعضـًا من السعادة…
و كالعادة… الكثير من الكذب…
(1)
كالصاروخ،
عند رؤيتها، أطير…
فافتحي فرجكِ أيتها السماء،
أنا قادم.
و سنحتفل حتى تقوم الساعة.
(2)
لم يكن للقهوة طعم حتى تقابلت عيوننا
ما أجملها
بجانب زوجها
و أحفادها
(3)
خلف بيتنا
في ساعة الغروب
تغرب الشمس عن وجهي
(4)
تحت اللحاف
ظلمة،
لا يدفئني إلا أنيني
(5)
“هلا عانقتني؟”
أغمض عيناي و أطير في حضنها.
أحبها أكثر من الموسيقى.
(6)
لوحة بيضاء
فيها مربع أبيض
لم يشتريها أحد
(7)
أظهرت ابتسامتها ما كان يخفيه وجهها
غمازة واحدة على اليسار.
وددت لعقها
;-)
(8)
سأطير بكِ على ظهر فراشة
و سننزل على قوس قزح
سنسير ببطء…
نتوقف،
فأصنع من شفتاكِ دينـًا جديدا
(9)
لا شئ لساعات…
أفكاري تبحر في الإسمنت
(10)
يتبلل الليل من قطرات الفجر
و تنفجر أنهار الشمس و تفيض و تغمر الأرض نورا
عندها تغرق اليابسة جفافا…
فتحرقها ظلمة الليل
و يهطل الفجر مجددا
(11)
نِسيت إسْمَه…
إسْمَه و نصيب.
:-p
(12)
أحبكِ…
و حين يحشد البشر،
سأحملكِ على ظهري،
و أسير بكِ على الصراط المستقيم…
إلى الجنة
(13)
في لحظة…
يعجز اللسان عن الوصف،
لكنه مستمر في اللحـس
لخ لخ لخ لخ لخ لخ لخ
XD
(14)
ها هي تلك التي ليست هي.
أصبحت كل امرأة تدخل المطعم
و كل رجل بشعر طويل
(15)
لعبت بقلبي فاينل فانتاسي الثامن!
(16)
في طاولتين متقابلتين
جلسا كالمعوزين
تريد هي أن ترتوي من روحه الجائعة
و يريد هو أن يشربها كلها… بتعاستها
جوعهم كافر
و عطشهم حرام.
(17)
بذورٌ طاعنة في السن
أزهارٌ كفيفة
ثمارٌ منسوخة
أشجارٌ مسروقة
و جذور من رماد
فأنا أعيش في غابة صلعاء
(18)
هو حر…
مثل الحَـمام.
ما أن حلق عاليا
ألقى بفضلاته على رؤوس الناس.
(19)
مرحبا أيتها الوحدة
حللتي علينا كالضيف الثقيل
فاقضي ما شئت من الأيام عندنا…
آكلة,
شاربة.
فلم يكن البخل علامةً لي.
و لا أخفي عنكِ… إنني أقع في حبكِ
:-*
(20)
أفرح عندما،
يمينا و شمالا
يداعب أنفي
ما بين أنفها و شفتاها.
فأغمض عيني
و ابتسم.
فأأمرها بالفحشاء
و تأمرني بالمنكر.
(21)
أنا لست حزينا،
لكنه الفراق يزور مجددا.
محملا بهداياها من لندن
و ذكرى دبرها النتن!
(22)
عودي غدا
أيتها الريح المجيدة
و احملينا على هوائك حتى الإكزوسفير
ثم اتركينا نهوي حتى قاع البحر
ثم انطحي بنا جبالَ الجليد
حتى تنشف دماؤنا
و يتمزق لحمنا
و تجف أرواحنا
فنبقى عظاما باردة
و أحلاماً مجمدة… إلى الأبد
(23)
في العتمة
و تحت ثنايا عقلي
تلفني بشعرها الأسود الطويل
و تدفئ قلبي
(24)
الرجاء العودة بعد عشر دقائق
قلبي مغلق للصلاة
(25)
قبلة على رأسكِ يا أمي
أحاول أن أمسح بها خطاياي
و أن أكفر عن وعودي البلاستيكية
أنتي الحنان الذي يتلقفني قبل بكائي
و أنتي شجرة الدفء
…
لولا وجودكِ لانتحرت قبل أن أولد
(26)
احترت…
لا أجد لونا…
يناسب عقلها الأصفر
و بنطالها الملقى على السرير
(27)
احرقيني
و ادفنيني تحت وسادتك
ثم ابعثيني حِبْرَ حروفٍ على روقٍ رخيص
و انقعيني في قدر ماء
و اسقيني للكلاب الضالة.
أنا أستسلم!
(28)
على الشاطيء
تحرق هدايا أعياد ميلاد لم تدعَ لها
فتغرق في الرمل
و تأكلها سلاحف النينجا
(29)
سطرين لا معنى لهما
و الثالث يكمل اللامعنى
و الرابع يرسم ابتسامة على وجهها…
(30)
من أجلكِ أعود إليه،
و بما منّ عليه به أفقع عينيه…
و أغتصبه…
(31)
يتبع…
(31)
أو لا يتبع…
(∞)
النهاية
-
11/فبراير/2010
The discrepant elements in the form and content make it a fascinating postmodern piece. I particularly love the eighth and twelfth stanzas. Great job Moos :D